جواد شبر

82

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لله رمسك كيف غشّى طلعة * سطعت سنا كالكوكب الوقاد ولقد صفا بك عيشنا زمنا فهل * ذاك الزمان الغض لي بمعاد كم ذا أقاسي فيك من وجد ومن * نوب تهد الراسيات شداد أتقلب الليل الطويل كأنني * متوسد وعلاك شوك قتاد أبكيك يا جم المكارم ما شدت * ورقاء فوق المايس المياد أبكي ولم أعبأ بلومة عاذل * ( اني بواد والعذول بواد ) أفهل ترى لي سلوة في فقد من * هو فاقد الأمثال والأنداد هيهات لا أسلو وان طال المدى * من كان في الكرب الشداد عتادي يا منهل الوراد بل يا روضة * الرواد بل يا كعبة الوفاد بك كان نادينا يضيء وقد محت * أيدي الزمان ضياء ذاك النادي كم ذا دهتني الحادثات بفادح * لكن ذا أدهى شجى لفؤادي وحشدت يا دهر الضغائن لي فما * لك كم تجور على بني الأمجاد أوريت نيران الآسي في مهجة * الصادي أجل فالله بالمرصاد وسقى ضريحا ضم خير معظم * أبدا مدى الأزمان صوب عهاد ذكر الشيخ آغا بزرك ان الشيخ اليعقوبي الخطيب كان قد ظفر بديوان المترجم له وقد استنسخ منه نسخة كاملة ب 330 صفحة وان النسخة فقدت في جملة ما فقد في سنة 1335 . وهكذا انطوت حياة هذا العبقري ولا تزال قصة غرامه أحدوثة السمر في أندية الأدب . ومن شعره يمدح الامام أمير المؤمنين عليا عليه السلام ويستجير به من الوباء : أيها الخائف المروع قلبا * من وباء أولى فؤادك رعبا